السيد جعفر مرتضى العاملي

152

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وتحدثت عن سم اليهودية له « صلى الله عليه وآله » نذكر ما يلي : 1 - عن عائشة وأبي هريرة : أنه « صلى الله عليه وآله » قال في مرضه الذي توفي فيه : إني أجد ألم الطعام الذي أكلته بخيبر ، فهذا أوان انقطاع أبهري ( 1 ) من ذلك السم . قال ابن شهاب : فتوفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » شهيداً ( 2 ) .

--> ( 1 ) الأبهر : عرق مستبطن الصلب . والظاهر : أنه هو ما يعرف بالنخاع الشوكي . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 58 ، وتلخيص المستدرك للذهبي ، وصححاه على شرط الشيخين ، وذكر نحوه عن تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 169 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 53 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 432 والدرر لابن عبد البر ص 269 وكنز العمال ج 11 ص 466 وراجع ص 467 وراجع : المجموع للنووي ج 18 ص 386 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 348 والطب النبوي لابن القيم الجوزي ص 97 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 71 ومجمع البيان ج 9 ص 121 و 122 وفيه : ما أزال أجد ألم الطعام . . وفي نص آخر : ما زالت أكلة خيبر تعاودني كل عام . . وراجع : البحار ج 21 ص 6 و 7 والمحلى ج 11 ص 25 و 27 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 29 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 1 ص 434 وج 5 ص 134 والبداية والنهاية ج 3 ص 400 وج 4 ص 239 و 240 والكامل لابن عدي ج 3 ص 402 والطبقات الكبرى لابن سعد ( ط دار التحرير بالقاهرة سنة 1388 ه‍ ) ج 2 ق 2 ص 32 و ( ط دار صادر ) ج 8 ص 314 والسيرة النبوية لابن هشام المجلد الثاني ص 338 سلسلة تراث الإسلام . وعن سنن أبي داود ج 2 ص 370 وسنن الدارمي ج 1 ص 32 والسنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 11 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 303 والتنبيه والإشراف ص 224 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 399 و 400 .